• 00966504892408
  • info@qyamalhuda.com.sa
على خطى من تسير؟!

هل فكرت يوما على خطى من تسير في حياتك؟! وبمن تقتدي؟! أو بمن يقتدي أولادك؟!

إن القدوة هو تقليد المقتدي للمقتدى به في تصرّفاته وأفعاله وأقواله، ولا يكون المقتدي تحت تأثير التسلّط أو الضّغط أو الإجبار من أحد وإنما يتصرّف بكامل إرادته واقتناع تامّ منه. ومع تطور وسائل التواصل وكثرة المشاهير الذين يتابعهم الكثيرون من حولنا وجب علينا توضيح القدوة الحسنة التي يجدر بنا الاقتداء بها.
 
 لقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بمن قبله من الأنبياء والرسل: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ} [الأنعام : 90]
 
ولقد حثّنا الإسلام على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلّم، قال تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب : 21] فهو القدوة الحسنة للمسلمين في جميع وجهات حياتهم، فالتأسي بالنبي يؤدّي بالمسلم إلى دخول الجّنة وكسب رضى الله تعالى.
 
لذلك على الأسرة توعية أبنائها من صغرهم حول كيفية اختيار من يقتدون بهم، كما أنّ على الوالدين أن يكونا هما القدوة الحسنة لأبنائهما وذلك بالتزام الأخلاق الفاضلة مثل الصّدق والإحسان إلى الناس ومساعدتهم، فهما الشخصيّتان اللتان تؤثّران في الطّفل منذ بداية نشأته.
 
إن القدوة الحسنة مهمة جدا في حياة المسلم حيث أنها سبيل الارتقاء بأخلاقه واتّباعه للسلوكيّات الجيّدة التي تتوافق مع الفطرة الربانيّة ومع مبادئ الدين الإسلامي.
 
‏#جمعية_قيم_الهدى #قيم #قيمنا #نعيش_آية

مشاركة المقالة عبر :

التعليقات

اضف تعليقك

Style Switcher

Predifined Colors


Layout Mode

Patterns